اليوم الوطني
يشكل الثاني من ديسمبر معنى الفخر والاعتزاز بالوطن. يشكل الإنتماء والولاء لهذه الأرض،الإمارات العربية المتحدة. هذا اليوم عيد القادة والشعب، عيد الأرض، عيد البحر، عيد الشجر، عيد كل شيء تحت سماء الإمارات.
هذا يوم يعرفه الآباء المؤسسون لدولتنا الحبيبة جداً، سطره زايد الخير، قائد التأسيس والبناء.. زايد الذي غير مع إخوانه الحكام المؤسسين ،لاتحاد دولتنا، سيرة العناء والشقاء والتعب في حياة شعب الإمارات.. يوم يعرفونه جيداً، حين رفعوا فيه علم دولة الإمارات العربية المتحدة بألوانه الأحمر والأخضر والأبيض والأسود، وهاهو يرفرف اليوم عالياً في عامه السابع والثلاثين، حيث أصر الشعب والجيل الثاني من الحكام أن يصونوه ناصعاً في أفق الوطن الغالي. يشكل الثاني من ديسمبر معنى الفخر والاعتزاز بالوطن. يشكل الإنتماء والولاء لهذه الأرض،الإمارات العربية المتحدة. هذا اليوم عيد القادة والشعب، عيد الأرض، عيد البحر، عيد الشجر، عيد كل شيء تحت سماء الإمارات.
وفي مسيرة البناء، شكلت الثقافة فيها، إحدى الركائز الأساسية، حيث تم العمل كثيراً من أجل المشروع الثقافي، سواء من الدولة أو من المثقفين والمبدعين أنفسهم، وهاهي آثارهم واضحة ناصعة في فضاء عمر الوطن، من مؤسسات ثقافية مكتملة الأركان إلى منجز ابداعي شمل مختلف أجناس الأدب ومختلف الفنون من مسرح إلى تشكيل وسينما تشق طريقها نحو التحقق الكامل. قصاصون وروائيون سردوا الكثير عن المكان وتفاصيله البعيدة والقريبة، عن سيرة التعب والصبر وهمة الرجال والنساء في زرع بذرات الوطن ورعاية أغصانه الوارفة الآن، من شعراء كتبوا التشظيات والحب، عبروا عن مكنونات النفس في مختلف تشكلاتها. ومسرحيون قدموا في مرآتهم الحياة وساهموا في عرض الهموم والشجون.. إبداع اصطبغ بلون المكان، بملامحه وحقيقة روحه وروح الإنسان فيه.. سبعة وثلاثون عاما من الحب والحزن والفرح والعمل والتعب تستحق ارتعاشة القلب ودمعة العين والوقوف احتراماً وإجلالا لكل جهد مخلص قدم لهذا الوطن.
في السطور التالية تنشر ''الاتحاد'' شهادات بعض مبدعينا حول العيد الوطني وآراءهم حول كيف يمكن تجسيد شعار الهوية الوطنية الذي رافق عاما من مسيرة الاتحاد وهو العام الماضي والذي أطلقه رئيس الدولة، وما هو الدور المطلوب من المبدعين خصوصاً والمثقفين في ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية.


http://www.alittihad.ae/details.php?id=49912&y=2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق